عند قراءة هذه الملاحظات والخواطر وما يجول في خلجات العقل والقلب والمشاعر تكون الاحزاب المتنافسة على احتلال مقاعد البرلمان ال 120 قد اكملت اسمائها وقوائمها بعد انتخابات التمهيدية في بعضها وقرار الشخص الواحد لترتيب قائمته , وفي الحالتين ما زالت الديموقراطية الحقيقية المثلى بعيدة عن الاحرف الاولى في كتاب الديموقراطية الحقيقية , وعند قراءة هذه الملاحظات والخواطر تكون الاحزاب وقياداتها ومفكريها قد اعادوا حساباتهم عن اخطاء وقعت في الطريق وما دام الحديث في الوضع العام والخاص وفي قراءة جدية ومعمقة للخارطة السياسية في الطائفة الدرزية , وعشية الانتخابات البرلمانية فان القراءة الاولى تتجه نحو ارتكاب اخطاء عظيمة ساهمت العديد من المواقع والجهات في ارتكابها والمقالات السابقة التي نشرتها حذرت من ثمن عدم التنسيق بين السياسيين والحزبيين والقيادة الروحية واقدام بعض الاحزاب الكبيرة على تجاهل تمثيل طائفة بين مركباتها , وعلى راس هذه الاحزاب حزب العمل صاحب التاريخ العريق في بناء الدولة وتحديد وجهها ووجهتها مع اختلاف اسماءه وقياداته من " دافيد بن غريون" حتى " ليفي اشكول " و " جولدا مئير " و " شمعون بيرس: و اسحاق رابين " وغيرها من الاسماء المعلقة في براويزها في صالة العرض الحكومية والكنيست , وفي توفر الجرأة فقد ادار هذا الحزب العريق وللمرة الاولى ظهره لطائفة اخلصت للدولة منذ ايامها الاولى وفي حلمها بالرسم الاخير وفي جرأة ومحاولة لفتح الجوارير القديمة والملفات القديمة عرفت في الماضي قيادات حزب العمل تقدير طائفة لم يكن عددها حاسم في اهميتها ودورها التاريخي لتنقلب الامور في قواميس قادتها الجدد والذين لا يعرفون قراءة التاريخ واسطر الماضي , وما يهمهم فقط احلام شبان احياء تل ابيب المتسكعين على ارصفة الليل وما يهمهم قراءات في الحاضر والمستقبل ناسين كيف بنيت دولة من شمالها حتى جنوبها ومن بحرها حتى تلالها الشرقية , وفي محاولة لوضع اصبعي على الجرح فان قياداتنا السياسية والروحية لم تكن بحجم منصبها وتجاهل الاحزاب الكبيرة وضمان الاماكن المضمونة لشباننا ضمن قوائمها مؤشر خطير يستوجب اعادة قراءة تاريخنا وعلاقتنا مع الدولة الممثلة بحكومة واحزاب فقدت قياداتها بوصلة سطور الماضي وحزب العمل واحزاب على شاكلته يحتاج من كل واحد منا اعادة التفكير بصوته والمصالح الصغيرة تبقي اصحابها صغارا بحجم طائفة تبحث عن ميلادها الجديد .

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


