ن ن نح نحمد الله بقلم الصحفي فرات نصار
2013-05-22 00:05:00

اهي الوسيلة للوصول الى الهدف ام هدف بدون وسيلة ...نتعمق بتلك الرواية ونجد انه لا مفر الا من الغوص في سطورها ....نسبح بين نسيج حروفها ونجد ان الرواية قد اختلقت لا بل دفنت وانقشعت....ما يلفت الانتباه هو القدرة في عدم التوصل الى شاكلة معينة عدم القدرة على الاجماع على راي...سحقا للديمقراطية التي تجعل العين عمياء عما يجول امامها ...واهلا وسهلا بالدكتاتورية المقيتة فالحذاء لن يصيح هذه المرة حتى لو ضرب على الراس بل الراس هو الموجوع...انها السادية وتعذيب الذات ...انها الذات البشرية التي تنتظر من يخلصها من شباك العنكبوت الانساني....فن  ن  ن نح نحمد الله على كل شيء من انعزالية وازدواجية المعايير ...ن نح نحمد الله على اننا غطسنا في اعماق محيط الفكر السادي ...نعم فقد احببناه نعم لقد عشقناه ....هؤلاء يتهافتون على نقطة في بحر ....ياتون من كل حدب وصوب وفي النهاية هي واحة ...هي ذرة رمال ....فالريشة ليست بحاجة للهواء من اجل ان تطير ولا الى جناحين ...هي بلا جذور الا انها ترسخ في تاكسد الهواء وتتفاعل مع عناصره الطبيعية وغير الطبيعية...فلا اجماع على شيء وخالف تعرف ...اصرخ تعرف اكثر...غطرس وعربد تهيمن ...لا مفر الا من ان نقلع الريشة من جذور الهواء ...فهي غير راسخة هي متطايرة تقذف من هنا الى هناك ...حالها كحال تلك الورقة الخريفية التي تهاوت سقطت تحللت واندثرت....فكل الى اعماق اصوله يعود...ما يجول في ذهنك ...سحقا من الحال... ما انفك ان تحولنا الى مفعول به وتغيرت القواعد...تلك ...التي خطت وبدقة على دفتري وكراستي المدرسية.... على واجهتها...فلهم حنيني لكل من كان في صفي من خلفي ومن امامي ...فالعدو يتربص من الامام ويتحضر من الخلف...انه لمضيق ضيق ضاق على اهله فهجروه رغم انفهم وفي قلوبهم يحاولون...والطارق والزيادة...وعنونت عنوان  خاطرتي هذه وقطفته ام خطفته ...من ام القطف واشكرهم على هذا الابداع في صياغة الامور ووصف الحال  ....ولو عدت الى بداية هذه السطور اعلاه الى القدرة على عدم الاجماع ...فنشكر... ون ... ن ن ن ن نح نحمد الله ان هناك شباب في ام القطف ولو كانوا ثلة كان لهم القدرة ولتكن القدوة على الاجماع.....فهي بداية نحو الاجماع على مفترق الاساور ...وفي كل يوم يصحون ويقولون لانفسهم وبين ذاتهم נ נ נח נחמד אלללה....  بقلم الصحفي فرات نصار-مراسل القناة الثانية



المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق