المفكرون والمرأة بقلم الدكتور نجيب صعب – ابوسنان
2013-09-05 17:53:04
لا شك ان المرأة لها دور فعّال في الحياة , وأن للمرأة أيضا مواصفات خاصة قد لا توجد في إنسان آخر وبدون ريب أنها لفتت انظار المفكرين عبر الدهور والأزمنة وربما تكون قد حيّرت الكثيرين , ومع كل هذا وغيره فهي عماد الأسرة في التنشئة والتربية والتعاون مع الزوج على خلق الحياة الزوجية الحقّة , وهي كذلك المدرسة التي ترعى أفراد الأسرة وتعمل على صقل شخصيتهم الصحيحة نحو المستقبل ليكونوا عناصر فعّالة وايجابية في المجتمع حيث قيل : الأم مدرسة إذا أعددتها اعددت شعباً طيب الأعراق . من اجل هذا كله ومن اجل امور كثيرة طيبة في المرأة جاء المفكرون بتقسيم شمائل الجمال في النساء إلى إحدى عشر صفة تشمل تقريباً المرأة بصفاتها وقالوا : المرأة صباحة بالوجه والمرأة ايضاً الوضاءة بالبشرة , ويتابع المفكرون بقولهم عن المرأة : الجمال بالأنف ,والحلاوة بالعينين, والملاحة بالفم , والظرف باللسان , والرشاقة في القد , والليانة في الشمائل . والبداعة في المحاسن , والدقة في الأطراف , وكمال الحسن في الشعر . وقيل كذلك : المرأة كالغصن , تميل الى كل الجوانب من الرياح , ولكنها لا تنكسر في العاصفة. هذه النعوت وغيرها, وتلك السمات وسواها, ومجموعة الأوصاف الأنفة الذكر, بدون ريب قد تتواجد في كثير من الجنس اللطيف, وقد نرى أيضا على ارض الواقع ونلاحظ كذلك عن كثب أن كثيرات هنّ النساء اللواتي تقمن مقام الرجال في بعض الأحيان بالإضافة الى مهامهنّ كأمهات وكربات بيوت في الأدارة المنزلية , في التربية الأسرية في الحياة العائلية ويعتبرن في مثل هذه الظروف من الطلائعيات من الأمينات على العائلة وأفرادها وخاصة شريك الحياة , فطوبى لمثل هؤلاء وكثّر الله من امثالهنّ حرصاً على العادات والتقاليد . ومن ناحية ثانية نرى ونرقب بأم اعيننا انّ كثيرات من المعدودات على النساء وولله النساء منهنّ براء , إن كان ذلك في حياتهنّ اليومية, العائلية ,الزوجية الأدارية الأخلاقية واللواتي لا تستحقنّ أن تكنّ ربات بيوت , اذ لا نمط حياة , ولا مسؤؤلية , ولا وفاء ولا امانة فلهؤلاء لا احترام ولا تقدير لدى ذويهنّ ولا يمكنهنّ تحمل كاهل تنشئة وصقل شخصية الأطفال بناة المستقبل , فلا بارك الله بمثل هؤلاء وبئس المصير , لأنهنّ يعتبرن عالة على انفسهنّ اولاً وعلى اسرهنّ ثانياً وعلى محيطهنّ ثالثاً وعلى المجتمع بأسره رابعاً . وأرجو بهذه السطور أن بعذرني جمهور النساء حيث انني لا انوي المس بأية امرأة لا سمح الله , فلكل احترامها وكرامتها , إلا أنني أود بهذه العبارات قول الحقيقة التي تستحق الإصلاح والتقييم المستعجل دون تأخير , حفظاً عليهنّ وحفظاً على اسرهنّ وصيانةً للمحيط وللمجتمع قبل أن يصبح الأمر متأخراً , فلا مجال عندها للإصلاح أو التعديل أو التقييم من جديد وعندها لات الوقت وقت ندامة ! ! ! !


المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


