جدتي والوصفات الطبية بقلم – مالك صلالحه – بيت جن
2013-09-14 14:14:07
ان من يتأمل الطبعية والكون من حولنا ..يقف مبهورا ومندهشا من عظمة الخالق وقدرته التي تتجلى فيما ابدع ..ويدرك ادراك اليقين ان ما من شيء خلقه الله الا لغاية وهدف ..يكمن من ورائه حكمة بالغة ..ولكن ضعفنا وعجزنا الجسماني والعقلي يقف عاجزا امام اسرار الكون والطبيعة ..ويتجاى ذلك في عجزنا عن اكتشاف غالبية اسرار الكون والطبيعة المختفية في الاحياء والجماد ..
من هنا فان الانسان منذ وجوده ..اخذ بالبحث عن ادوية وعلاج لامراضه واوجاعه وجراحه وكسوره الخ..وذلك من خلال ما وجده من حوله من حي وجماد ..معتمدا على التجارب اما المقصودة او التي مرت بمحض الصدفة معه ..
وعندما لم يجد سبب العلة ودوائها كان ولا يزال يلدأ الى الغيبيات والسحر والشعوذة والايمان بالخزعبلات ..حتى يعالج امراضه بصورة نفسية ..وان من الحكماء والاطباء الااوائل كان سيدنا لقمان عليه السلام وابي قراط وابن سينا وغيرهم ..
وها هو الاخ سعيد نبواني يطالعنا بكتاب جديد وشيق تحت عنوان" وصفات حدتي " ليوثق لنا تجارب المسنات والمسنين من بلادنا وجوارها تلك التي كنا وما زلنا نستعملها او نلجأ اليها ..انطلاقا من ايماننا بانها ممكن ان تفيد بسسب خبرة وتجربة السلف اعتمادا للمقولة :" اسال مجرب ولا تسأل حكيم " وايمان بما قاله احد الكتاب د. خالد الخاجة في موقع البيان على الانترنيت :
"إن توثيق العروة بين ثقافتنا المعاصرة وبين تراثنا لتشكل النسيج الأكبر لنسقنا الفكري والسلوكي، هو الضمانة الأكيدة لحماية أبنائنا من كل أشكال المسخ الفكري والسلوكي التي تهدد عالمنا، وهو ما يرسخ الهوية الوطنية ويعمقها، لأن الأمة التي تعتز بتراثها قادرة على صناعة مستقبلها".
لقد جاء الكتاب بحلة جميلة وبحجم متوسط وطباعة انيقة ..ضمنه المؤلف في 140 صفحة اضافة الى البوم رسومات توضيحية ملونة بريشة الفنانة الواعدة اليركاوية ايمان كنعان ..اضاف اليها رسومات بالابيض والاسود موزعة على صفحات الكتاب ..
صدر الكتاب عن طريق مطبعة المشرق لصاحبها الاخ د ابو ابراهيم محمود عباسي وبدعم من مدير دائرة الثقافة للدروز والشركس الاخ مصلح قبلان .
قسم المؤلف كتابه على 32 بابا ..بدءا من الوصفات الشعبية عبر التاريخ وجذور واصول الطب القديم والطب المعتمد في المعتقدات الشعبية ... مرفقا مقارنة بين الطب الشعبي والحديث ..ثم يتابع ليعطي امثالا من اشهر المعالجات الشعبية التي ما زال المعمرين يلجأون اليها احيانا ..مفندا ميزات الطب الشعبي وموردا العديد من الوصفات الشعبية الذهبية التي لا زلنا نلجأ اليها حتى اليوم ..
ولم ينسى الوصفات الخرافية التي تعتمد على الاساطير والايمان احيانا الاعمي بقدرتها مثل( طاسة الرعبة ) التي ما زلنا نستعملها عندما يتعرض احد لحادث مفاجىء وغير متوقع ..حيث تستعمل كعلاج نفسي يثبت مفعوله غالبا ..
كما ويبرز الكاتب كيفية تحضير بعض الوصفات .خاصة تلك التي لا زالت منتشرة في مجتمعنا الفلسطيني ..مضيفا وصفات محلية لا زالت تستعمل في الناصرة وقضائها ..موردا نظرة دعوة التوحيد الى مثل تلك الوصفات ..كما هو الحال في بلدته جولس ..وبلدات الجليل ..ويضيف صديقي سعيد فصلا في كيفية معالجة الامراض النفسية بالوصفات الشعبية ..مرفقا معجما بالوصفات طبقا لاعضاء جسم الانسان الخارجية والداخلية بما فيها الاعصاب ..والذاكرة ..مضيفا اليها وصفات مختلفة من انحاء مختلفة
واخير اني اشد على يدي صديقي سعيد الذي اتخذ خطا من اجل الحفاظ على تراثنا انظلاقا من ايمانه بالمقولة ( ان من ليس له ماض ليس له حاضر ولا مستقبل ) وخير دليل على ذلك بيت التراث الردرزي الذي اقامه في جولس حيث اصبح قبلة للزائرين والمهتمين بالتراث ..راجيا ان نلتقي واياه دائما على دروب الخير والعطاء ..

من هنا فان الانسان منذ وجوده ..اخذ بالبحث عن ادوية وعلاج لامراضه واوجاعه وجراحه وكسوره الخ..وذلك من خلال ما وجده من حوله من حي وجماد ..معتمدا على التجارب اما المقصودة او التي مرت بمحض الصدفة معه ..
وعندما لم يجد سبب العلة ودوائها كان ولا يزال يلدأ الى الغيبيات والسحر والشعوذة والايمان بالخزعبلات ..حتى يعالج امراضه بصورة نفسية ..وان من الحكماء والاطباء الااوائل كان سيدنا لقمان عليه السلام وابي قراط وابن سينا وغيرهم ..
وها هو الاخ سعيد نبواني يطالعنا بكتاب جديد وشيق تحت عنوان" وصفات حدتي " ليوثق لنا تجارب المسنات والمسنين من بلادنا وجوارها تلك التي كنا وما زلنا نستعملها او نلجأ اليها ..انطلاقا من ايماننا بانها ممكن ان تفيد بسسب خبرة وتجربة السلف اعتمادا للمقولة :" اسال مجرب ولا تسأل حكيم " وايمان بما قاله احد الكتاب د. خالد الخاجة في موقع البيان على الانترنيت :
"إن توثيق العروة بين ثقافتنا المعاصرة وبين تراثنا لتشكل النسيج الأكبر لنسقنا الفكري والسلوكي، هو الضمانة الأكيدة لحماية أبنائنا من كل أشكال المسخ الفكري والسلوكي التي تهدد عالمنا، وهو ما يرسخ الهوية الوطنية ويعمقها، لأن الأمة التي تعتز بتراثها قادرة على صناعة مستقبلها".
لقد جاء الكتاب بحلة جميلة وبحجم متوسط وطباعة انيقة ..ضمنه المؤلف في 140 صفحة اضافة الى البوم رسومات توضيحية ملونة بريشة الفنانة الواعدة اليركاوية ايمان كنعان ..اضاف اليها رسومات بالابيض والاسود موزعة على صفحات الكتاب ..
صدر الكتاب عن طريق مطبعة المشرق لصاحبها الاخ د ابو ابراهيم محمود عباسي وبدعم من مدير دائرة الثقافة للدروز والشركس الاخ مصلح قبلان .
قسم المؤلف كتابه على 32 بابا ..بدءا من الوصفات الشعبية عبر التاريخ وجذور واصول الطب القديم والطب المعتمد في المعتقدات الشعبية ... مرفقا مقارنة بين الطب الشعبي والحديث ..ثم يتابع ليعطي امثالا من اشهر المعالجات الشعبية التي ما زال المعمرين يلجأون اليها احيانا ..مفندا ميزات الطب الشعبي وموردا العديد من الوصفات الشعبية الذهبية التي لا زلنا نلجأ اليها حتى اليوم ..
ولم ينسى الوصفات الخرافية التي تعتمد على الاساطير والايمان احيانا الاعمي بقدرتها مثل( طاسة الرعبة ) التي ما زلنا نستعملها عندما يتعرض احد لحادث مفاجىء وغير متوقع ..حيث تستعمل كعلاج نفسي يثبت مفعوله غالبا ..
كما ويبرز الكاتب كيفية تحضير بعض الوصفات .خاصة تلك التي لا زالت منتشرة في مجتمعنا الفلسطيني ..مضيفا وصفات محلية لا زالت تستعمل في الناصرة وقضائها ..موردا نظرة دعوة التوحيد الى مثل تلك الوصفات ..كما هو الحال في بلدته جولس ..وبلدات الجليل ..ويضيف صديقي سعيد فصلا في كيفية معالجة الامراض النفسية بالوصفات الشعبية ..مرفقا معجما بالوصفات طبقا لاعضاء جسم الانسان الخارجية والداخلية بما فيها الاعصاب ..والذاكرة ..مضيفا اليها وصفات مختلفة من انحاء مختلفة
واخير اني اشد على يدي صديقي سعيد الذي اتخذ خطا من اجل الحفاظ على تراثنا انظلاقا من ايمانه بالمقولة ( ان من ليس له ماض ليس له حاضر ولا مستقبل ) وخير دليل على ذلك بيت التراث الردرزي الذي اقامه في جولس حيث اصبح قبلة للزائرين والمهتمين بالتراث ..راجيا ان نلتقي واياه دائما على دروب الخير والعطاء ..

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


