علْفيسبوك كلّ الشّباب تجمّعوا .و كلّ واحد "مِحِنتوا" حامل مَعو
"بيشحّطوا" كلّ الوقتْ علْ "الآيفونات" وبيضَحّكوا لحالهُن، شو طلّعوا
بيطلّعوا بعيونهم، وما بيقشعوا إمتهتهينْ، بوْذانهم ما بيسمعوا
...شي بينحَكى وما بينحكى في الإيميلاتْ من كلّ أنواع السّفاهه جمّعوا
إبيقُعدوا ساعات خرسانينْ بنحكي معاهُن مِدري مش سامعينْ
بنسهرْ معاهُن أنا وإنتِ،يا حزين . في "الفايبر"و"الفيسبوك" تقوقعوا
لِعيون خِرْبتْ ..طفلْ بدّو نظّاراتْ ما عاد في أحلام ولافي أمنياتْ
والأيفونات ملّتْ السّهره ثرثراتْ والشّبْ بيغازل مئاتِ من البناتْ
وسهراتنا زِهقتْ من الخُرسانْ بنقعد كأنّوا عقلنا خربانْ
..بحكوا مع العالَمْ بلا عنوان وفولان بيغازل بِنِت علّانْ...
و"الوطسْ أب"طارِح عَصاتو بهالحِمى دُنيا غريبه...الكلّْ بِفهم بالوَما!
..خِربتْ اخلاق النّاس ويِمكنْ،رُبّما، ضجّتْ ملوك الجِنّ في سابع سَما!
وصِرنا انصَوّر حالنا ونِبعث صوَرْ ونحبّ عالنُمره وِنسْخَر بالقَدَرْ
وتفكفكتْ كلِّ الأواصرْ والأُسرْ والحُكُم للدولارْ...حفّارِ الحُفرْ...!
والمالْ أصبحْ كالتِّبن جُوّا الَقَفيرْ لِكبير صِغِرْ...أمّا الصَغير اصبح كبيرْ
..ضاعت عوايدنا اللي مِنها بنِستنيرْ والحبّ صفّا...عَبِر شاشات الأثيرْ...
..بأيّامنا "الّليكات" صارِتْ عالهَدا بيتحدّثوا ...بيناتهُم، ما في حَدا..
وتغيّرتْ أحوالنا وصرنا عِدا لا في ديوانْ..وما بنعرفْ مُنتدى!
هذا الوقتْ غيّر حليبِ طفالنا وتغيّرتْ وتبدّلتْ أحوالنا
وصفّتْ نساءِ اليومْ هِيّي رجالنا "زمَن العجَب" ...وطّا نفوسِ زلامنا!
يا ويلنا من هالوقتْ كُلّو عجبْ إلشعِبْ شاردْ،والرّذيله للرُّكبْ
أُسكتْ..يا إمّا بتاكلكْ نارِ الغضبْ أو تخسرِالناطور..وما بتاكلْ عِنبْ!
...هيك الغَربْ فوّتْ "خازوقو"عالتّمامْ عميفرض التاريخْ...واحنا عمِ انّامْ
لا تِقلقوا...انشاللّه بِشي ألفينْ عامْ... بنرجع انعلّمْ ...شو الحَلال وشو الحَرامْ
..........بلكي الّليالي السّالفاتِ...بيرجَعوا!!!!!!!

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


