اَلْبَبْغَاءُ الْمُزَرْكَشَةُ   بقلم: د. منير موسى
11/07/2018 - 07:41:02 am

اَلْبَبْغَاءُ الْمُزَرْكَشَةُ   بقلم: د. منير موسى

 { قِصَّةٌ لِلْأَطْفَالِ}

 

هَذَا نُورٌ.                   

هُوَ وَلَدٌ شَاطِرٌ.

 

هَذِهِ رِيمُ.    

هِيَ بِنْتٌ ذَكِيَّةٌ.                           

وَهِيَ أُخْتُ نُورٍ.

 

نُورٌ يَحْمِلُ الْبَبْغَاءَ.  

نُورٌ يَحْمِلُ  الْبَبْغَاءَ الْمُزَرْكَشَةَ.

 

مَا هَذَا؟                         

هَلْ هَذَا تُوكِيُّ؟  

لَا، لَيْسَ تُوكِيَّ.

             

هَلْ هَذَا طَائِرُ الزِّينَةِ            

لَيْسَ طَائِرَ الزِّينَةِ.

هَذِهِ بَبْغَاءُ.                  

وَاسْمُهَا بَبْغَاءُ قَوْسِ الْقُزَحِ.

 

 اُنْظُرِي إِلَى مِنْقَارِهَا.

 

اُنْظُرِي إِلَى عَيْنَيْهَا.

 

اُنْظُرِي إِلَى رَأْسِهَا.

 

اُنْظُرِي إِلَى جَنَاحَيْهَا.  

 

اُنْظُرِي إِلَى عُنُقِهَا.

 

اُنْظُرِي إِلَى صَدْرِهَا.

 

اُنْظُرِي إِلَى رِيشِهَا.

 

إِنَّهُ أَحْمَرُ، أَزْرَقُ وَأَخْضَرُ.

 

اُنْظُرِي،

هَذِهِ مَخَالِبُهَا.

هَاتَانِ رِجْلَاهَا.

 

اُنْظُرِي إِلَى مَخَالِبِهَا!

 

اُنْظُرِي إِلَى رِجْلَيْهَا!

 

اُنْظُرِي !

اُنْظُرِي !

 

هَذَا ذَيْلُهَا.

هَذِهِ أَصَابِعُهَا.

 

اُنْظُرِي إِلَى ذَيْلِهَا !

اُنْظُرِي إِلَى أَصَابِعِهَا

 

اُنْظُرْ إِلَى الْبَبْغَاءِ الْمُزَرْكَشَةِ !

 

إِنَّهَا تَقِفُ عَلَى كَتِفِي


 

اُنْظُرِي إِلَى بَبْغَاءِ  قَوْسِ الْقُزَحِ !

 

إِنَّهَا عَلَى شَجَرَةِ الْبُرْتُقَالِ.

 

هِيَ لَيْسَتْ عَلَى الْأَرْضِ.

إِنَّهَا عَلَى شَجَرَةِ الْبُرْتُقَالِ.

 

طَارَتِ الْبَبْغَاءُ نَحْوَ رِيمَ.

رِيمُ تُطْعِمُهَا الْقَمْحَ.

 

نُورٌ يُطْعِمُهَا التِّينَ.

 

رِيمُ تَسْقِيهَا مِنْ فَمِهَا.

 

اُنْظُرْ إِلَى الْبَبْغَاءِ.

إِنَّهَا تَلْفُظُ اسْمِي.

 

إِنَّهَا تُغَنِّي.

 

اِسْمَعْ صَوْتَ غِنَائِهَا.

 

اُنْظُرِي إِلَى بَبْغَاءِ قَوْسِ الْقُزَحِ.

إَنَّهَا تَسْبَحُ فِي الْبِرْكَةِ مَعَ الْبَطِّ.

 

اُنْظُرْ إِلَى الْبَبْغَاءِ الْمُزَرْكَشَةِ.

هَلْ هِيَ قَبِيحَةٌ؟

لَا، إنَّهَا جَمِيلَةٌ،

وَأَلْوَانُهَا سَاحِرَةٌ،

وَهِيَ مِنْ أَجْمَلِ الطُّيُورِ!

 

مَا هَذَا؟

هَذَا دُبُّ الْبَانْدَا.

 

هَلْ لَوْنُهُ أَحْمَرُ؟

لَا،  لَوْنُهُ لَيْسَ أَحْمَرَ.

إِنَّهُ أّسْوَدُ وَأَبْيَضُ.

 

اَلْبَانْدَا أَسْوَدُ وَأَبْيَضُ.

 

اُنْظُرْ إِلَى الْبَانْدَا.

 

اُنْظُرْ إِلَى الْبَبْغَاءِ الْمُزَرْكَشَةِ.

 

 مَا هَذَا؟

هَذَا سِنْجَابٌ.

 

هَلْ لَوْنُهُ أَزْرَقُ؟

نَعَمْ، لَوْنُهُ أَزْرَقُ.

 

هَلْ لَوْنُهُ رَمَادِيٌّ؟

نَعَمْ، لَوْنُهُ رَمَادِيٌّ.

 

هُوَ أَزْرَقُ وَرَمَادِيٌّ.

 

السِّنْجَابُ يَقْفِزُ عَلَى شَجَرَةِ الْجَوْزِ.

 

الْبَانْدَا يَتَسَلَّقُ شَجَرَةَ الْخَيْزَرَانِ.

 

نُورٌ يَتَعَمْشَقُ عَلَى شَجَرَةِ الْخَيْزَرَانِ.

 

رِيمُ تَصْعَدُ شَجَرَةَ الْجَوْزِ.

 

إِنَّهَا تُغَنِّي.

 

مَا هَذَا؟

هَذِهِ بِرْكَةُ مَاءٍ.

 

إِنَّهَا زَرْقَاءُ صَافِيَةٌ.

 

اُنْظُرْ إِلَى السِّنْجَابِ.

إِنَّهُ يَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا.

 

اُنْظُرِي إِلَى دُبِّ الْبَانْدَا.

إِنَّهُ يَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا،

وَصَارَ يَرْقُصُ.

 

اُنْظُرْ إِلَى الْبَبْغَاءِ.

 

إِنَّهَا تُغَنِّي عَلَى كَتِفِ الْبَانْدَا،

وَتُنَادِيهِ بِاسْمِهِ!

 

اُنْظُرِي إِلَى الْبَبْغَاءِ الْمُزَرْكَشَةِ.

 

إنَّهَا تَسْبَحُ، وَتَغْتَسِلُ فِي الْبِرْكَةِ.

 

مِنْقَارُهَا يَلْمَعُ.

 

ظَهْرُهَا نَظِيفٌ.

 

جَنَاحَاهَا نَظِيفَانِ.

 

صَدْرُهَا نَظِيفٌ.

 

بَطْنُهَا نَظِيفٌ.

 

رِجْلَاهَا نَظِيفَتَانِ.

 

مَخَالِبُهَا نَظِيفَةٌ.

 

اَلْبَبْغَاءُ الْمُزَرْكَشَةُ كُلُّهَا نَظِيفَةٌ !

 

اَلسِّنْجَابُ عَلَا شَجَرَةَ الْجَوْزِ.

 

اَلْبَانْدَا تَسَلَّقَ شَجَرَةَ الْخَيْزَرَانِ.

 

اَلْبَبْغَاءُ الْمُزَرْكَشَةُ طَارَتْ.

وَحَطَّتْ عَلَى شَجَرَةِ الْبُرْتُقَالِ.

 

نُورٌ وَرِيمُ

ذَهَبَا إِلَى الْمَدْرَسَةِ صَبَاحًا.

 

اَلْمَغْزَى هُوَ:

اَلطَّبِيعَةُ لَطِيفَةٌ؛

وَيَجِبُ أَنْ نَكُونَ لُطَفَاءَ مَعَهَا!



المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق