ما زالت السلطة الإسرائيليّة تلاحق لجنة التواصل الوطنيّة وأعضاءها من الذين شاركوا في الوفد إلى لبنان وسوريّة في العام الفائت، وممن لم يشاركوا. فقد استدعت هذا الأسبوع عضوي الرئاسة الشيخ فوزات غانم من المغار والشيخ منير ظاهر من بيت جن لوحدة التحقيقات في الجرائم الدوليّة (اليحبال) ومرتين، علما ورغم أن المذكورَين لم يشاركا في الوفد.
هذا وكانت النيابة العامة أجرت في الشهر الفائت "استماعا-شيموّع" لأعضاء الوفد وفي مقدمتهم رئيس اللجنة الشيخ عوني خنيفس وذلك على خلفيّة قرار النيابة العامة تقديمهم للمحاكمة. جدير بالذكر أن أعضاء الوفد جميعا كانوا خضعوا لتفتيش استفزازيّ عند عودتهم وتمّ التحقيق معهم خلال أيام في أوائل تموز 2010 صدر بعدها وبأسرع من البرق أوائل أيلول 2010 القرار بالتقديم للمحاكمة. رئيس اللجنة الشيخ عوني خنيفس وأعضاء الوفد بشكل خاص وأعضاء اللجنة بشكل عام يبيّنون الآتي:أولا : التواصل حق إنسانيّ لنا مثلما هو حقّ لكل أبناء شعبنا قوميّا ومذهبيّا وأهليّا سنمارسه ومهما بلغت التضحيات والأثمان، ونشجب هذه الملاحقة الغاشمة.ثانيا: من حقّنا أن نتساءل لماذا نحن بالذات أعضاء لجنة التواصل الوطنيّة الذين يتم تفتيشهم على المعابر استفزازيّا والتحقيق معهم وملاحقتهم ومحاكمتهم؟! ومن حقّنا أن نسأل لماذا ما زال النائب سعيد نفّاع عضو اللجنة ومن أسسّها الوحيد الذي يُحاكم؟!ثالثا: نؤكد أن حقنا في التواصل مع أبناء شعبنا وأمتنا وأهلنا مقدّس وبالذات مع رمز التواصل سوريّة التي ندعم مسيرة الإصلاح فيها وواثقون من نجاحها، وما عدم خروجنا السنة إلا بسبب المحاكمات.
الأخوة الأعزاء: هذه الملاحقة الغاشمة هي حلقة أخرى في السياسة التي تتبعها ضدّنا السلطة بالاستهتار في حقوقنا بكل أشكالها، تستهتر في حقنا في التواصل وتستهتر في حق شبابنا في بناء البيوت وتستهتر في حقنا في المساواة وتسرق ما تبقى لنا من أرض وتعتدي على المدافعين عنها.ما كان ليتم هذا الاستهتار لو لم يكن بيننا "قيادات" خفضت للسلطة الكتف ثمنا لمصالح ومراكز شخصيّة على حساب الصالح العام، ولولا أنّ بعض "الوطنيّين" دقّوا الأسافين في الصفوف طمعا في "عباءة" فارغة أو في خدمة يقدمونها للسلطة من حيث يدرون أو لا يدرون... والله تعالى أعلم ما في الخفايا !

ان هذة الجنة تعمل جاهدة للحفاظ على تواصل ابناء الطائفة الدرزية في البلاد
عمم الشيخ عوني خنيفس رئيس لجنة التواصل الوطنية هذا الاسبوع بيان على وسائل الاعلام تحت عنوان " لتكف السلطة يدها عن ملاحقة لجنة التواصل الوطنية ". ومن الواضح ان هذة الجنة تعمل جاهدة للحفاظ على تواصل ابناء الطائفة الدرزية في البلاد مع باقي أبناء جلدهم وأمتهم العربية في كل مكان ممكن وخاصة الأهل في سوريا ولبنان, وذلك في ظروف صعبة فرضت على ابناء الطائفة الدرزية في البلاد والتي لا أريد الخوض فيها.
حسب اعتقادي يا شيخ ان الروابط الطبيعية والانسانية والدينية والاعقائدية القائمة بين ابناء هذة البلد .لا الحدود الدولية ولا غيرها يمكنها الفصل بينها.
وكما هو معروف يا شيخ ان هذة الحدود الدولية ومؤسسيها الحاقدين والطامعين يعملون جاهدين منذ زمن بعيد على تقسيمم هذة البلاد الى طوائف ودوليلات صغيرة بهدف تسهيل السيطرة عليها وغزوها.
هذا من الطبيعي يا شيخنا ان تواجة مساعيكم الخيرة والحقة . ملاحقات ومحاولات افشال لعملكم المقدس هذا ,من قبل السلطات الاسرائيلية التي تعتبر سوريا واللبنان اعداء لها. ونحن لا نستغرب مثل هذة الملاحقات والتحقيقات لاعضاء اللجنة الاجلاء وللنائب نفاع مثلما نستغرب محاربة النائب نفاع على ايدي اعضاء حزبة التجمعي الذي طالما تفاخرنا بة وراهنا علية .هنا بالفعل نستغرب حملة التجمع الوطني الديمقراطي ضد نفاع ومطالبتة بالاستقالة , ومن ثم الاعلان عن فصلة من الحزب في الوقت الذي كان نفاع يواجة اشد معركة ضد الشرطة والنيابة العامة وجهاز الامن العام والمستشار القضائي للحكومة ولجان برلمانية وغيرهم .باعتقادي ان هذا شيء طبيعي ولا يؤلمنا ولا يهزنا مثلما يؤلمنا تجنيد حزب التجمع لصالح هؤلاء ضد نفاع بهدف تكريس الضغوطات النفسية والحزبية والسياسية والقانونية على المناضل نفاع.
بل كنا نتوقع من هذا الحزب الذي يعتبر نفسة حزبا وطنيا ان يلتف حول نفاع ويتضامنوا معة ويدعموة في هذة المحنة التي يمر بها ,بدلا من الانضمام الى اعداء الامة والتواصل الذي يرعبهم ويزيد على نفاع الطين بلة.وهذا هو الشيء غير الطبيعي يا شيخنا.

الرئيسية
اضفنا للمفضلة
اتصل بنا


