د.روضة بشارة عطالله في غيهب الموت حياة نيرة ترحل وتترك بصمة منيرة
2013-12-30 15:31:33

وما الجسد سوى حقيبة وجع ينأى للموت لتزاول الروح سموها ...ترحل د.روضة عطالله بشارة لتأخذ آخر ألآمها والسنة وتترك في ذاكرة المسيرة النسائية بصمة منيرة ومرجع ثقافي..اثبتت الراحلة خلال مسيرتها على الصعيد المهني كطبيبة اسنان تعاملها الانساني واثبتت على صعيدها الثقافي وجه المرأة الفلسطنية الحضارية المتنورة كما نالت هذا الاستحقاق في المجال السياسي ..صحيح اقترن اسمها بشقيقها الزعيم عزمي بشارة لكن استطاعت ان تبني كيانها المستقل ..نعم خسارة فادحة وفاجعة موتها في ذروة عطائها ..يا ليتنا نقوى على تمديد الاقامة الحياتية على الارض لاشخاص ما زالت ارضنا بحاجة لهم مثل فضلك سيدة الجمعية العربية للثقافة روضة ..سيكون تذكارك مؤبد لمن رمقت ملامحك به...

سجى جثمان المناضلة د.روضة بشارة في كنيسة الروم  في قرية كفرياسيف وقد توافدت الوفود من كل البلاد رغم شدة البرد والطقس الماطر ...لتبكي السماء عليك يا روضة

مراسم الجنازة: جماهير شعبنا تودع المناضلة د.روضة بشارة عطالله
توافد المئات من القيادات الوطنية والثقافية ورجال الدين وجماهير شعبية غفيرة على كفر ياسيف منذ ساعات الصباح الباكر للمشاركة في مراسم تشييع فقيدة الثقافة العربية، والشعب الفلسطيني الدكتورة روضة بشارة عطا الله.

واكتظت ساحة كنيسة الروم الأرثوذوكس في كفر ياسيف بجماهير غفيرة جاءت للمشاركة في قداس جناز المرحومة الدكتورة روضة بشارة  عطا الهف التي توفيت أمس الأحد في حيفا بعد صراع مع مرض عضال.
وازدانت ساحة الكنيسة بعشرات باقات الزهور التي وصلت من مختلف الهيئات والفعاليات الوطنية المختلفة، والفعاليات الثقافية والتربوية في الداخل الفلسطيني.
وبرز بين الوفود التي وصلت إلى كفر ياسيف عدد من رموز العمل الوطني، وفي مقدمتهم قادة التجمع الوطني الديمقراطي، وقيادات دينينة من مختلف الأديان والطوائف جاءوا لوداع رمز من رموز العمل الوطني والثقافي في الداخل الفلسطيني.
هذا وتُقبل التعازي أيام الثلاثاء والأربعاء 3112 و011 من الساعة الثالثة بعد الظهر وحتى التاسعة مساءً، وذلك في قاعة كنيسة الروم الأرثوذكس في كفر ياسيف. ويومي الخميس والجمعة 021 و031 من الساعة الثالثة بعد الظهر حتى التاسعة مساءً في قاعة كنيسة مار يوحنا المعمدان للروم الأرثوذكس (الجديدة) ـ شارع الفرس 1، زاوية شارع اللنبي- في حيفا

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع المدار بفسح المجال أمام الكاتب لطرح افكاره االتي كتبت بقلمه ويقدم للجميع مساحة حرة للتعبير
Copyright © almadar.co.il 2010-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع المدار الاول في الشمال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت
X أغلق
X أغلق